المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشنفرى من شعراء العصر الجاهلي


م.عبدالله
03-26-2010, 08:37 PM
الشنفرى
? - 70 ق. هـ / ? - 554 م
عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان.
شاعر جاهلي، يماني، من فحول الطبقة الثانية وكان من فتاك العرب وعدائيهم، وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم.
قتلهُ بنو سلامان، وقيست قفزاته ليلة مقتلهِ فكان الواحدة منها قريباً من عشرين خطوة، وفي الأمثال (أعدى من الشنفري). وهو صاحب لامية العرب، شرحها الزمخشري في أعجب العجب المطبوع مع شرح آخر منسوب إلى المبرَّد ويظن أنه لأحد تلاميذ ثعلب.
وللمستشرق الإنكليزي ردهوس المتوفي سنة 1892م رسالة بالانكليزية ترجم فيها قصيدة الشنفري وعلق عليها شرحاً وجيزاً

من ابياته


إِذَا هَمَّ لَمْ يَحْذَرْ مِنْ اللَّيْـلِ غُمَّـةً=تُهَابُ وَلَمْ تَصْعُبْ عَلَيْـهِ المَراكِـبُ
قَرَى الهَمَّ إِذْ ضَافَ الزّمَاعَ فَأَصْبَحَتْ=مَنَازِلُـهُ تَعْتَـسُّ فِيهَـا الثَّعَالِـبُ

الطائر الحزين
03-29-2010, 01:14 PM
م عبد الله

بارك الله فيك وفي منقولك العذب

تقبل تحياتي وتقديري

لشـــنفري شعر

إذا أصْبَحْتُ بَيْنَ جِبَالِ قَـوٍّ إذا أصْبَحْـتُ بَيْـنَ جِبَـالِ قَـوٍّوبِيضَانِ القُرَى لم تَحْذَرِيني فإمّا أن تَوَدِّينا فَنَرْعى=أمَانَتَكُمْ وإمّا أنْ تَخُوني سَأُخْلِي للظَّعينةِ ما أرادَتْ=وَلَسْتُ بِحَارسٍ لكِ كُلَّ حِينِ إذا ما جِئْتِ ما أنْهاكِ عَنْهُ=فلم أُنْكِرْ عَلَيْكِ فَطَلِّقِيني فأنْتِ البَعْلُ يَوْمَئِذٍ فَقُومي=بِسَوْطِكِ لا أبا لَكِ فَاضْرِبِينِي


إِذَا هَمَّ لَمْ يَحْذَرْ مِنْ اللَّيْلِ غُمَّـةً إِذَا هَـمَّ لَـمْ يَحْـذَرْ مِـنْ اللَّيْـلِ غُمَّـةًتُهَابُ وَلَمْ تَصْعُبْ عَلَيْهِ المَراكِبُ قَرَى الهَمَّ إِذْ ضَافَ الزّمَاعَ فَأَصْبَحَتْ=مَنَازِلُهُ تَعْتَسُّ فِيهَا الثَّعَالِبُ


أَضَعْتُمْ أَبِي إِذْ قَالَ شِقُّ وِسَادِهِ أَضَعْتُـمْ أَبِـي إِذْ قَـالَ شِـقُّ وِسَـادِهِعَلَى جَنَفٍ قَدْ ضَاعَ مَنْ لَمْ يُوَسَّدِ فإنْ تَطْعَنُوا الشَّيْخَ الذي لَمْ تُفَوِّقُوا=مَنِيَّتَهُ وَغِبْتُ إِذْ لَمْ أُشَهَّدِ فَطَعْنَةُ خَلْسٍ مِنْكُمُ قَدْ تَرَكْتُهَا=تَمُجُّ عَلَى أقْطَارِهَا سُمَّ أسْوَدِ


ألا أمُّ عَـمْـروٍ أجْمَـعَـتْ فاسْتَقَـلَّـتِ ألا أمُّ عَـمْــروٍ أجْـمَـعَـتْ فاسْتَـقَـلَّـتِوَمَا وَدَّعَتْ جِيرَانَها إذْ تَوَلَّتِ وَقَدْ سَبَقَتْنَا أمُّ عَمْرٍو بأمْرِهَا=وَكانَتْ بأعْنَاقِ المَطِيِّ أَظَلَّتِ بِعَيْنَيَّ ما أمْسَتْ فَبَاتَتْ فَأصْبَحَتْ=فَقَضَّتْ أمُورا فاسْتَقَلَّتْ فَوَلَّتِ فَوَا كَبِدا على أُمَيْمَةَ بَعْدَما=طَمِعْتُ، فَهَبْهَا نِعْمَةَ العَيْشِ زَلَّتِ فَيَا جَارَتِي وأنْتِ غَيْرُ مُلِيمَةٍ=إذا ذُكِرَتْ ولا بِذَاتِ تَقَلَّتِ لَقَدْ أعْجَبَتْنِي لا سَقُوطا قِنَاعُها=إذا ما مَشَتْ ولا بِذَاتِ تَلَفُّتِ تَبيتُ، بُعَيْدَ النَّوْمِ ، تُهْدِي غَبُوقَها=لِجَارَتِها إذا الهَدِيَّةُ قَلَّتِ تَحُلُّ، بِمَنْجاةٍ مِنَ اللَّوْمِ ، بَيْتَها=إذا ما بُيُوتٌ بالمَذَمَّةِ حُلَّتِ كأنّ لها في الأرْضِ نِسْيا تَقُصُّهُ=على أُمِّها وإنْ تُكَلِّمْكَ تَبْلَتِ أمَيْمَةُ لا يُخزى نَثَاها حَلِيلَها=إذا ذُكِرَ النّسْوَانُ عَفَّتْ وَجَلَّتِ إذَا هُوَ أمْسَى آبَ قُرَّةَ عَيْنِهِ=مَآبَ السَّعِيدِ لم يَسَلْ: أينَ ظَلَّتِ فَدَقَّتْ وَجَلَّتْ واسْبَكَرَّتْ، وأُكْمِلَتْ=فَلَوْ جُنَّ إنْسَانٌ من الحُسْنِ جُنَّتِ فَبِتْنَا كأنّ البَيْتَ حُجِّرَ فَوْقَنَا=بِرَيْحانَةٍ رِيحَتْ عِشَاءً وَطُلَّتِ بِرَيْحَانَةٍ مِنْ بَطْنِ حَلْيَةَ نَوَّرَتْ=لها أَرَجٌ ما حَوْلَهَا غَيْرُ مُسْنِتِ وَبَاضِعَةٍ، حُمْرِ القِسِيِّ ، بَعَثْتُها=وَمَنْ يَغْزُ يَغْنَمْ مَرَّةً ، وَيُشَمَّتِ خَرَجْنَا مِنَ الوَادِي الذي بَيْنَ مِشْعَلٍ=وَبَيْنَ الجَبَا هَيْهَاتَ أنْشَأتُ سُرْبَتِي أُمَشِّي على الأرْضِ التي لَنْ تَضُرَّنِي=لأَنْكِيَ قَوْما أو أُصَادِفَ حُمَّتِي أُمَشِّي على أيْنِ الغُزَاةِ وَبُعْدِها=يُقَرِّبُني مِنْها رَوَاحِي وَغُدْوَتي وَأُمُّ عِيَالٍ، قَدْ شَهِدْتُ، تَقُوتُهُمْ=إذا أَطْعَمَتْهُمْ أَوْتَحَتْ وَأَقَلَّتِ تَخَافُ عَلَيْنَا العَيْلَ إنْ هي أكْثَرَتْ=وَنَحْنُ جِيَاعٌ أيَّ آلٍ تَأَلَّتِ مُصَعْلِكَةٌ لا يَقْصُرُ السِّتْرُ دُونَها=ولا تُرْتَجَى للبَيْتِ إنْ لَمْ تُبَيِّتِ لَهَا وَفْضَةٌ فيها ثلاثونَ سَيْحَفا=إذا انسَتْ أُولَى العَدِيِّ اقْشَعَرَّتِ وَتَأْتِي العَدِيَّ بارِزا نِصْفُ سَاقِها=تَجُولُ كَعَيْرِ العَانَةِ المُتَفَلِّتِ إذا فَزِعُوا طارَتْ بأبْيَضَ صَارِمٍ=وَرَامَتْ بما في جَفْرِها ثمَّ سَلَّتِ حُسَامٌ كَلَوْنِ المِلْحِ صافٍ حَدِيدُهُ=جُرَازٍ كأقْطَاعِ الغدِيرِ المُنَعَّتِ


لاَ هَلْ أَتَى عَنَّا سُعَادَ ودُونَهَا أَلاَ هَلْ أَتَـى عَنَّـا سُعَـادَ ودُونَهَـامهامِهُ بِيدٌ تَعْتلي بالصَّعالِكِ بأَنَّا صَبَحْنا العَوْصَ فِي حُرِّ دارِهِمْ=حِمامَ المَنَايَا بالسُّيوفِ البواتِكِ قَتَلْنا بِعَمْرٍو مِنْهُمُ خَيْرَ فارِسٍ=يَزِيدَ وسَعْدا وَابنَ عَوْفٍ بِمَالِكِ ظَلَلْنا نُفَرِّي بالسُّيوفِ رُؤوسَهُمْ=ونَرْشُقُهُمْ بالنَّبْلِ بَيْنَ الدَّكَادِكِ


إنَّ بالشِّعْبِ الذي دُونَ سَلْعٍ إنَّ بالشِّعْبِ الذي دُونَ سَلْعٍلَقَتِيلاً دَمُهُ ما يُطَلُّ خَلَّفَ العِبْءَ عَلَيَّ، وَوَلَّى=أنا بالعِبْءِ لَهُ مُسْتَقِلُّ وَوَرَاءَ الثَّأْرِ مِنِّي ابنُ أُخْتٍ=مَصِعٌ عُقْدَتُهُ ما تُحَلُّ مُطْرِقٌ يَرْشَحُ مَوْتا كَما=أَطْرَقَ أَفْعَى يَنْفُثُ السُّمَّ صِلُّ خَبَرٌ ما نابَنا مُصْمَئِلُّ=جَلَّ حَتَّى دَقَّ فِيهِ الأَجَلُّ بَزنَّي الدَّهْرُ وكانَ غَشُوما=بأَبيٍّ جارُهُ ما يُذَلُّ شامِسٌ فِي القُرِّ حَتّى إذا ما=ذَكَتِ الشِّعْرَى فَبَرْدٌ وَطَلُّ يابِسُ الجَنْبَيْنِ مِنْ غَيْرِ بُؤْسٍ=وَنَدِيُّ الكَفَّيْنِ ، شَهْمٌ ، مُدِلُّ ظاعِنٌ بالحَزْمِ ، حَتَّى إذا ما=حَلَّ حَلَّ الحَزْمُ حَيْثُ يَحُلُّ غَيْثُ مُزْنٍ غَامِرٌ حَيْثُ يُجْدِي=وَإذا يَسْطو فَلَيْثٌ أَبَلُّ مُسْبِلٌ فِي الحَيِّ، أَحْوَى=رِفَلُّ وإذا يَغْزو فَسِمْعٌ أَزَلُّ وَلَهُ طَعْمانِ : أَرْيٌ وَشَرْيٌ=وكِلا الطَّعْمَيْنِ قَدْ ذَاقَ كُلُّ وفُتُّوٍّ هَجَّروا ثُمَّ أَسْرُوا=لَيْلَهم حَتَّى إذا انْجَابَ حَلُّوا كُلُّ ماضٍ قَدْ تردَّى بِماضٍ=كَسَنا البَرْقِ إذا ما يُسَلُّ فَاحْتَسَوا أَنْفاسَ نَوْمٍ فَلَمّا=ثمِلُوا رُعْتُهُمُ فاشْمَعَلُّوا فادَّرَكْنَا الثَّأْرَ مِنْهُمْ وَلَمّا=يَنْجُ مِلْحَيَّيْنِ إلاّ الأَقَلُّ فَلَئِنْ فَلَّتْ هُذَيْلٌ شَبَاهُ=لَبِما كانَ هُذَيلاً يَفُلُّ وبما أَبْرَكَهُمْ فِي مُناخٍ=جَعْجَعٍ يَنْقَبُ فيهِ الأَظَلُّ وبما صَبَّحَها فِي ذُراها=مِنْهُ بَعْدَ القَتْلِ، نَهْبٌ، وَشَلُّ صَلِيَتْ مِنِّي هُذَيْلٌ بِخِرْقٍ=لا يَمَلُّ الشَّرَّ حَتَّى يَمَلُّوا يُنْهِلُ الصَّعْدَةَ حَتَّى إذا ما=نَهِلَتْ كانَ لَها مِنْهُ عَلُّ تَضْحَكُ الضَّبْعُ لِقَتْلَى هُذَيْلٍ=وَتَرى الذِّئبَ لها يَسْتَهِلُّ وعِتاقُ الطَّيْرِ تَهْفُو بِطانا=تَتَخطّاهُمْ فَما تَسْتَقِلُّ حَلَّتِ الخَمْرُ، وكانَتْ حَراما=وبِلأْيٍ ما أَلَمَّتْ تَحِلُّ فاسْقِنيها يا سَوادَ بْنَ عَمْرو=إنَّ جِسْمِي بَعْدَ خالي لَخَلُّ رائحٌ بالمَجْدِ غادٍ عَلَيْهِ=من ثيابِ الحَمْدِ ثَوْبٌ رِفَلُّ أفْتَحُ الرَّاحَةَ بالجودِ جُودا=عاشَ فِي جَدْوى يَدَيْهِ المُقِلُّ


دَعِيني وَقُولِي بَعْدُ ما شِئْتِ إِنَّني دَعِيني وَقُولِي بَعْدُ ما شِئْتِ إِنَّنيسَيُغْدَى بِنَعْشِي مَرَّةً فَأُغَيَّبُ خَرَجْنَا فَلَمْ نَعْهَدْ وَقَلَّتْ وَصَاتُنَا=ثَمَانِيَةٌ ما بَعْدَها مُتَعَتَّبُ سَراحِينُ فِتْيَانٌ كأنَّ وُجُوهَهُمْ=مَصَابِيحُ أوْ لَوْنٌ مِنَ المَاءِ مُذْهَبُ نَمُرُّ بِرَهْوِ الماءِ صَفْحا وَقَدْ طَوَتْ=شَمَائِلُنَا والزَّادُ ظَنٌّ مُغَيَّبُ ثلاثا على الأقْدامِ حتَّى سَمَا بِنَا على=العَوْصِ شَعْشاعٌ مِنَ القَوْم مِحْرَبُ فَثَاروا إِلَيْنَا في السَّوَادِ فَهَجْهَجُوا=وَصَوَّتَ فِينَا بالصَّباحِ المثوِّبُ فَشَنَّ عَلَيْهِمْ هِزَّةَ السَّيْفِ ثَابِتٌ=وَصَمَّمَ فيهِمْ بالحُسَامِ المُسَيَّبِ وَظَلْتُ بِفِتْيَانٍ معي أتَّقِيهِمُ=بِهِنَّ قليلاً سَاعَةً ثمَّ خَيَّبُوا وَقَدْ خَرَّ مِنْهُمْ راجِلاَنِ وَفَارِسٌ=كَمِيٌّ صَرَعْنَاهُ وقَرْمٌ مُسَلَّبُ يَشُنُّ إِلَيْهِ كُلُّ رِيعٍ وَقَلْعَةٍ=ثمانِيَةً والقَوْمُ رجْلٌ ومِقْنَبُ فلمّا رآنا قَوْمُنَا قِيلَ : أفْلَحُوا=فَقُلْنَا : اسْأَلُوا عَنْ قَائِلٍ لا يُكَذَّبُ


كَأنْ قَدْ فَلا يَغْـرُرْكِ مِنِّـي تَمَكُّثِـي كَـأنْ قَـدْ فَـلا يَغْـرُرْكِ مِنِّـي تَمَكُّثِـيسَلَكْتُ طَرِيقا بَيْنَ يَرْبَغَ فالسَّرْدِ وإنِّي زَعِيمٌ أنْ ألُفَّ عَجَاجَتِي عَلَى=ذِي كِسَاءٍ ، مِنْ سَلاَمَانَ ، أوْ بُرْدِ وَأَمشِي لَدَى العَصْدَاءِ أبْغِي سَرَاتَهُمْ=وَأسْلُكَ خَلاًّ بَيْنَ أرْفَاغَ والسَّرْدِ هُمُ عَرَفُونِي نَاشِئا ذَا مَخيلَةٍ=أُمَشِّي خِلاَلَ الدَّارِ كالأسَدِ الوَرْدِ كأنِّي إِذَا لَمْ أُمْسِ فِي دَارِ خَالدٍ=بِتَيْمَاءَ لاَ أُهْدَى سَبِيلاً وَلاَ أَهدِي


لا تَقْـبُـرونـي إنّ قَـبْــرِي مُـحَــرَّمٌ لا تَقْـبُـرونـي إنّ قَـبْــرِي مُـحَــرَّمٌعَلَيْكُمْ وَلكِنْ أبْشِرِي أمَّ عامِرِ إذا احْتَمَلُوا رَأْسِي وفي الرأس أَكْثَرِي=وَغُودِر عِنْدَ المُلْتَقَى ثُمَّ سَائِرِي هُنَالِكَ لا أرْجُو حَيَاةً تَسُرُّني=سَجِيسَ اللَّيَالي مُبْسَلاً بالجَرَائِرِ لقلْتُ لها قَدْ كان ذلك مرَّةً=ولَسْتُ على ما قَدْ عهدتِ بقادِرِ


لاتَحْسَبِينِي مِثْلَ مَنْ هُوَ قاعِدٌ لاتَحْسَبِينِي مِثْلَ مَنْ هُوَ قاعِدٌعَلَى عُثَّةٍ أَوْ وَاثِقٌ بِكَسَادِ إِذَا انْفَلَتَتْ مِنِّي جَوَادٌ كَرِيمَةٌ=وَثَبْتُ فَلَمْ أُخْطِىءْ عِنَانَ جَوَادِي




إلى أن قال :


يَا صَاحِبَيَّ هَلِ الحِذَارُ مُسَلِّمي يَا صَاحِبَيَّ هَلِ الحِذَارُ مُسَلِّميأَوْ هَلْ لِحَتْفِ مَنيَّةٍ مِنْ مَصْرِفِ إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّ حَتْفِي فِي الَّتِي=أَخْشَى لَدَى الشُّرْبِ القَلِيلِ المُنْزِفِ

المنسجم
03-30-2010, 11:18 AM
http://www.vip70.com/smiles/data/aa25.gif (http://www.vip70.com/vb/)

اسير الشوق
03-30-2010, 05:18 PM
هلا بك م . عبدالله

على الرحب والسعة بين اهلك واخوانك

م.عبدالله
09-28-2010, 01:45 AM
الردي .. متاخر


شكرا على مروركم
شكر خاص للطائر الحزين